امير الرحلات
04-26-2008, 01:12 PM
منطقة المهاجرين - دمشق
المهاجرين منطقة تقع في سفح جبل قاسيون من الجهة الغربية وأسمها القديم تحت الردادين. وأطلق عليها اسم المهاجرين منذ بداية هذا القرن، عندما هاجر سكان كريت من المسلمين بعد المحنة التي أصابتهم من اليونان، ولقد أسكنهم الوالي ناظم باشا هذه المنطقة، وكانت ملكاً لآل المؤيد العظم، وكانت قبلاً ملكاً إقطاعياً لبهاء بك في عصر الوالي حمدي باشا.
وفي عصر الرئيس حافظ الأسد شيد صرح الشهيد في أعلى ساحة خورشيد على سفح قاسيون في طريق بيروت الجديد.
ولاختراق هذا الحي، فإننا نبتدئ من ساحة خورشيد، وسميت كذلك نسبة لمالك القصر الجمهوري الحالي خورشيد وهبي المصري الذي اشتراه من ناظم باشا قبل إنجازه. مروراً بالمصطبة، التي أعدت لاستعراض الجند عند زيارة الإمبراطور غليوم الثاني لدمشق عام 1898.
تاركين خلفنا حديقة تشرين: تقع هذه الحديقة الكبيرة عند مدخل دمشق من جهة الغرب وتحت ساحة خورشيد، على مساحة من الأرض قدرها 27هكتاراً، ويمر بها نهرا يزيد وتورا وفيها 5000شجرة، وهي ترتبط رمزياً مع قصر الشعب الذي ينهض فوقها على سفح قاسيون، وتشتمل على ساحات مغطاة أو مكشوفة وملاعب ومدرج ومطاعم وطرقات وممرات متشعبة. وفي دمشق مجموعة من الحدائق الموزعة في أنحاء المدينة مثل، حديقة التجارة، وحديقة السبكي، وحديقة الأرسوزي وقد زيّن أكثرها بالمنحوتات الفنية ،،وقبل أن نصل إلى العفيف نرى في أعلى المهاجرين حي السلامة، ويدعى السلمية وينسب الحي إلى التربة السلامية، ويقع قرب جامع الأفرم، وفيها دفن حمزة بن موسى عز الدين أبو يعلى المعروف بابن شيخ السلامية.
ومن العفيف نمضي شرقاً إلى حارة أو حي المدارس والتي كانت تحوي عدداً من المدارس حتى اعتبرت المنطقة أشبه بالمدينة الجامعية، ولقد بقي عدد منها، مثل اليغمورية والكجكرية والمرشدية والأتابكية والجهاركسية ومدرسة الصاحبة وهي أقدم مدرسة. وقبر عبد الغني النابلسي، وشمالي هذه الحارة تقع حارة الحلالات والجبل.
مع تحيات للجميع بي التوفيق
المهاجرين منطقة تقع في سفح جبل قاسيون من الجهة الغربية وأسمها القديم تحت الردادين. وأطلق عليها اسم المهاجرين منذ بداية هذا القرن، عندما هاجر سكان كريت من المسلمين بعد المحنة التي أصابتهم من اليونان، ولقد أسكنهم الوالي ناظم باشا هذه المنطقة، وكانت ملكاً لآل المؤيد العظم، وكانت قبلاً ملكاً إقطاعياً لبهاء بك في عصر الوالي حمدي باشا.
وفي عصر الرئيس حافظ الأسد شيد صرح الشهيد في أعلى ساحة خورشيد على سفح قاسيون في طريق بيروت الجديد.
ولاختراق هذا الحي، فإننا نبتدئ من ساحة خورشيد، وسميت كذلك نسبة لمالك القصر الجمهوري الحالي خورشيد وهبي المصري الذي اشتراه من ناظم باشا قبل إنجازه. مروراً بالمصطبة، التي أعدت لاستعراض الجند عند زيارة الإمبراطور غليوم الثاني لدمشق عام 1898.
تاركين خلفنا حديقة تشرين: تقع هذه الحديقة الكبيرة عند مدخل دمشق من جهة الغرب وتحت ساحة خورشيد، على مساحة من الأرض قدرها 27هكتاراً، ويمر بها نهرا يزيد وتورا وفيها 5000شجرة، وهي ترتبط رمزياً مع قصر الشعب الذي ينهض فوقها على سفح قاسيون، وتشتمل على ساحات مغطاة أو مكشوفة وملاعب ومدرج ومطاعم وطرقات وممرات متشعبة. وفي دمشق مجموعة من الحدائق الموزعة في أنحاء المدينة مثل، حديقة التجارة، وحديقة السبكي، وحديقة الأرسوزي وقد زيّن أكثرها بالمنحوتات الفنية ،،وقبل أن نصل إلى العفيف نرى في أعلى المهاجرين حي السلامة، ويدعى السلمية وينسب الحي إلى التربة السلامية، ويقع قرب جامع الأفرم، وفيها دفن حمزة بن موسى عز الدين أبو يعلى المعروف بابن شيخ السلامية.
ومن العفيف نمضي شرقاً إلى حارة أو حي المدارس والتي كانت تحوي عدداً من المدارس حتى اعتبرت المنطقة أشبه بالمدينة الجامعية، ولقد بقي عدد منها، مثل اليغمورية والكجكرية والمرشدية والأتابكية والجهاركسية ومدرسة الصاحبة وهي أقدم مدرسة. وقبر عبد الغني النابلسي، وشمالي هذه الحارة تقع حارة الحلالات والجبل.
مع تحيات للجميع بي التوفيق